بردة البوصيري -
التوجه للرئيسية للتسجيل معنا (نتشرف بذلك) لوحة التحكم تسجيل الخروج (تشرفنا بزيارتك)




لعبة يوتة الممتعة [ الكاتب : أمين عبدالله - آخر الردود : أمين عبدالله - ]            عيد سعيد وبخيت عليكم [ الكاتب : أمين عبدالله - آخر الردود : طارق بابكر - ]            عفوا أخي الصادق عبدالوهاب [ الكاتب : طارق بابكر - آخر الردود : أمين عبدالله - ]            تحية وافرة ..!!! [ الكاتب : جيلانى العركى - آخر الردود : أمين عبدالله - ]            أبو الخاتم, حرام عليك [ الكاتب : طارق بابكر - آخر الردود : طارق بابكر - ]            شجرة عائلتك اذكر ما تعرفه عنها [ الكاتب : ام كريم - آخر الردود : طارق بابكر - ]            عمو كمال يرحمه الله ... [ الكاتب : ابو الخاتم - آخر الردود : جيلانى العركى - ]            أقرأ هذا يا والي الجزيرة قبل أن تبدأ في ... [ الكاتب : بكري النور موسى شاي العصر - آخر الردود : طارق بابكر - ]            مرحب الدكتور أمل فائز كردفاني [ الكاتب : طارق بابكر - آخر الردود : طارق بابكر - ]            هو ما إقتراح,,, لكن! [ الكاتب : طارق بابكر - آخر الردود : طارق بابكر - ]           

العودة   منتديات العزازة المنتديات الاسلامية المدائح النبوية





معلومات حول الموضوع
عنوان الموضوع
بردة البوصيري
الردود
60
من يشاهد الموضوع
المشاهدات
19361

اضف موضوع جديد  إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع


رقم العضوية : 5
الإنتساب : 21 04 07
المشاركات : 1,303
بمعدل : 0.48 يوميا

النعيم الزين غير متواجد حالياً

  عرض البوم صور النعيم الزين عرض مجموعات النعيم الزين






  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : المدائح النبوية
افتراضي بردة البوصيري
قديم بتاريخ : 03-05-2011 الساعة : 08:00 PM




الأوسمة



رقم العضوية : 435
الإنتساب : 11 02 09
الدولة : السودان
المشاركات : 832
بمعدل : 0.40 يوميا

طارق بابكر غير متواجد حالياً

  عرض البوم صور طارق بابكر عرض مجموعات طارق بابكر






  مشاركة رقم : 2  
كاتب الموضوع : النعيم الزين المنتدى : المدائح النبوية
افتراضي رد: بردة البوصيري
قديم بتاريخ : 04-05-2011 الساعة : 02:07 PM

و راودته الجبال الشمّ عن ذهب فأراها أيما شمم
المديح النبوي
باب جديد
سيجلب الكثير من البركة و الزوّار
يحتاج الأدب مع الجناب النبوي الكثير
قال النبي الكريم عن نفسه ( ما عرفني غير ربّي )
و قال عنه التابعي اليماني أويس القرني الذي بقي برا بوالدته في اليمن و لم ير النبي و لم يزر مكة أو المدينة إلا بعد إنتقال النبي للرفيق الأعلى
قال و هو يخاطب الصحابة الكرام بمن فيهم أبا بكر و عمر
هل رأيتم النبي ؟
فلما أجابوا بنعم
قال:
و الله ما رأيتموه إلا كالسيف في غمده
ما يميّز الشعب السوداني هو حب المصطفى و مدح المصطفى و مدّاح المصطفى
رحم الله أمنا ( حاجة رابحة )
المرأة الفارس
و التي من فرط حبها للنبي و للمديح أطلقنا و نحن صغار على أحد مادحي النبي الكريم و الذي كثيرا ما لبّى دعوتها لإحياء ليالي المديح في العزازة ب ( مدّاح حاجّة رابحة)


الأوسمة


عضو مؤسس
رقم العضوية : 30
الإنتساب : 24 04 07
المشاركات : 889
بمعدل : 0.32 يوميا

ابو الخاتم غير متواجد حالياً

  عرض البوم صور ابو الخاتم عرض مجموعات ابو الخاتم






  مشاركة رقم : 3  
كاتب الموضوع : النعيم الزين المنتدى : المدائح النبوية
افتراضي رد: بردة البوصيري
قديم بتاريخ : 07-05-2011 الساعة : 05:49 AM

قالوا تسلى عن المحبوب قلتُ بمن
كيف التسلي و في الأحشاءِنيرانُ
إنّ التسلي حــرامٌ فــي مذاهبنـــــا
و كيف أرضى بكفــــر بعد إيمــانِ
فشاربُ الخمر يصحو بعد سكرتـه
و شاربُ الحبِّ طول العمرِ سكرانُ
***
(إنّ الله وملائكته يصلّون على النبيّ يا أيها الذين آمنوا صلّوا عليه
وسلّموا تسليماً) اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت
على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. قال الإمام
البخاري رضي الله عنه : صلاة الله ثناؤه عليه عند الملائكة، وصلاة
الملائكة الدعاء، ويصلون يعني يتبركون، وقال سفيان الثوري:
صلاة الرب الرحمة وصلاة الملائكة الاستغفار، ومعنى ذلك أن الله
أخبر عباده بمنزلة عبده ونبيه عنده في الملأ الأعلى بأنه يثني
عليه عند الملائكة المقربين وأن الملائكة تصلي عليه
ثم أمر الله تعالى أهل الدنيا بالصلاة والتسليم عليه
ليجتمع الثناء عليه عند العالمين الدنيوي والعلوي ..
وقد أخبر سبحانه وتعالى بأنه يصلي على عباده المؤمنين
وذلك في قوله تعالى (هو الذي يصلي عليكم وملائكته)
وفي قوله: (أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة).
وفي الحديث : (إن الله وملائكته يصلّون على ميامن الصفوف).
***
هو الإمام شرف الدين أبي عبد الله محمد البويصري المصرى ،
ولد بإحدى ضواحي الاسكندرية وتوفى بالإسكندرية وروي أنه
أنشأ هذه القصيدة حين أصابه فالج ( شلل ) ويعرف بالرِّيح الأحمر،
فاستشفع بها إلى الله، ولما نام رأى النبى صلى الله عليه وسلم
فى منامه، مسح بيده المباركة بدنه فشفي، وخرج من بيته أول النهار،
فلقيه بعض الفقراء فأعطاه القصيدة ، وجرى ذكرها بين الناس،
وأصبح الناس يتبركون بها ويستشفون بها، على أن الاستشفاء
بها ليس استشفاءاً بألفاظها، وإنما هو استشفاء برسول الله
صلى الله عليه وسلم ، فهو بركة الدنيا والآخرة ..
***
هذه القصيدة هي بلسم جراح العاشقين، وهيام أهل الوجد النبوي
وغيثارة الطرب والتطريب في حق سيّد المرسلين، وهي بحق كما
أسماها شاعرها الإمام البويصري رحمه الله تعالى (البُرأة) أو
الشافية لكثير من حالات الوجد التي تختلج في قلوب أهل المحبة
الخالصة لإمام الأولين والآخرين، فالحب ينبغي أن يكون حبان ..
حب إلهي وحب نبوي.. فالحب الإلهي يتخذ فيه المحب موضوع حبه
من الذات الإلهية، ويتحدث فيه عن الحب المتبادل بين الله والإنسان ..
أما الحب النبوي فيتخذ المحب موضوع حبه من النبي محمد (ص)
أو من الحقيقة المحمدية وهوأن يستسلم الإنسان للحبين
استسلاماً كاملاً، وأن يتلاشى فيه، وقد قال صلى الله عليه وسلم
(لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وماله وولده).
***
فإن شئت أن تحيا سعيداً فمت به شهيداً ** وإلا فالغرام له أهل
***
أو كما قال الشيخ ابن الفارض يرحمه الله عندما أراد أن يخلع
ما في نفسه من حب إلا لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ..
***
جزاك الله خيراً أبو كريم فقد قمت بإحضارنا على سوحها المبارك،
وبالطبع رجوت الرضا والقبول نسأل الله لك ما رجوت في الدارين،
أما أنا فالتمستها في بيتنا .. كتابان صغيران ورقهما أصفر مهتري
عليهما هالة من التراب وجدتهما داخل مخلاية معلقان ضمن كتب أخرى
على مِرِقْ مخزن الطين الذي كان في بيتنا القديم، وورثنا مع المخلاية
عتبة من حطب الحراز وعيدان كانت سقف خلوة قائمة مكان
الليمونة الحالي، ومصحف بخط اليد لا أدري أين هو الآن ..
وكتاب قالوا يسمى (الجزولية) وحجر تيمم قالوا مجلوب من مكة
هذه الأشياء تركها المورث أحد جدودنا عليه رحمة الله ،،
ولما كنت شغوفاً بمعرفة وقراءة باقي أحرف الكتابين حملتهما
وأتيت بنسخ جديدة ورقها أصفر أيضاً من بائعي الكتب القديمة ..
الكتاب الأول اسمه (تودد الجارية) وهو يحكي عن مناظرة بين
من اسمها تودد وبين الشيخ إبراهيم النظّام أحد التابعين من العراق
ومعذرة أخوتي للسرد الذي ربما يكون مملاً ..
لكنها الخواطر فهي لغيوم الشك لا تخفي حقيقة الأشياء ..
(and also its my roots) صاح كدي يا جنا ......
***أطلق البويصري على هذه القصيدة البردة وقد جارى بها قصيدة
كعب بن زهير في مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم مع
اختلاف في القافية والوزن لكن المعني واحد.. يقول كعب:
***
(بانت سعاد فقلبي اليوم متبول *** متيم إثرها لم يفد مكبول)
وما سعاد غداة البين إذ رحلوا .. إلا أغن غديد الطرف مكحول
وقيل أن كعب أنشدها في حضرة المصطفى (ص) فلما جاء عند قوله:
نبئت أن رسول الله أوعدني *** والعفو عند رسول الله مأمول
أي يرتجى ويؤمل .. وضع عليه الرسول صلى الله عليه وسلم بردته
والبردة هي العباءة وبلغة أهل السودان (الرداء) إن صح ذلك
ويروى أن البويصري بعد أن أكمل البردة رأى الرسول (ص) في منامه ..
***
كنت أحفظها الـ 150 بيت عن ظهر قلب ولما شاخت الذاكرة
ولم تشخ كثيراً بعد ما زلت أحفظ الكثير منها وأردده وأحب سماعها
حيث لها حضور مع كل من يسمعها .. أما البيت الذي يقول:
مولاي صلي وسلم دائماً أبداً على حبيبك خير الخلق كلهم..
هذا البيت ليس من جسم القصيدة إنما ألفه رواة المديح في السودان
كي يداوم المنشد والمستمع على تكرار الصلاة على النبي ..
ولقد كنت أردد أحد المقاطع وأذكر كنت قد خططته على ورق
(بوستر) وعلقته على جدران مكتب المدرسين في مدرسة وأخرى
عملت بهما على ما أذكر.. والله أعلم بما في هذه الأسطر !!
***
ثم الرضا عن أبي بكرٍ وعن عمـرٍ *** وعن عليٍ وعن عثمان ذي الكرم
والآلِ وَالصَّحْبِ ثمَّ التَّابعينَ فهم *** أهل التقى والنقا والحلم والكـرمِ
يا رب بالمصطفى بلغ مقاصدنا *** واغفر لنا ما مضى يا واسع الكرم
واغفر إلهي لكل المسلمين بمـا *** يتلوه في المسجد الأقصى وفي الحرم
***
وفي القصيدة بيت قوي يقال يقرأ عند الشدة:
ومن تكن برسول الله نصرته *** إن تلقه الأسد في آجامها تجم
***
وكثيراً ما يخلط الناس بين الهمزية وبين البردة والإثنان للإمام البويصري
عليه رحمة الله إنما الهمزية قافيتها همزة .. وينشدها الشيخ
السماني أحمد عالم يرحمه الله ،،،
***
كيفَ تَرقَى رُقَيّك الأنبيَاءُ يَا سَماءً مَا طَاولتهَا سمَاء
لم يُسَاووكَ في عُلاَكَ وَ قَدْ حَا َلَ سَنًا منكَ دُونهُم و سَنَاءُ
إنّمَا مثّلوا صفَاتك َ للنّا س كَمَا مثّل النُجُومَ المَاءُ
أنتَ مصبَاحُ كلّ فضل فَمَا تصدر إلاّ عنْ ضوئكَ الأضواءُ
لكَ ذاتُ العُلوم منْ عَالم الغيب ومنْهَا لآدمُ الأسمَاءُ
تتبَاهى بكَ العصور و تَسْمُو بكَ عَلياء بَعدَ عَليَاءُ
***
وقد جارى أحمد شوقي قصيدة البردة بقصيدة على نهج وقافية البردة
أسماها (نهج البردة) عصماء ومعروفة تنشدها أم كلثوم يقول فيها شوقي:
***
ريم على القاع بين البان والعلم
أحل سفك دمي في الأشهر الحرم
لما رنا حدثتني النفس قائلة
يا ويح جنبك بالسهم المصيب رمي
جحدتها وكتمت السهم في كبدي
جرح الأحبة بالسهم المصيب رمي
يا لائمي في الهوى والهوى قدر
لو شفّك الوجد لم تعذل ولم تلم
صلاح نفسك للأخلاق مرجعه
فقوّم النفس بالأخلاق تستقم
الخ....................
وقد وجه على البردة نقد شديد وكفروا صاحبها الشيخ يرحمه الله
وذهبوا في شأنها مذاهب شتى وأقوال و........ والله أعلم ،،،
لي عودة إن شاء الله وكلام آخر عن قصائد في الوجد النبوي
مع تحياتي ،،،



الأوسمة

آخر تعديل بواسطة النعيم الزين ، 07-05-2011 الساعة 07:11 AM.


عضو مؤسس
رقم العضوية : 30
الإنتساب : 24 04 07
المشاركات : 889
بمعدل : 0.32 يوميا

ابو الخاتم غير متواجد حالياً

  عرض البوم صور ابو الخاتم عرض مجموعات ابو الخاتم






  مشاركة رقم : 4  
كاتب الموضوع : النعيم الزين المنتدى : المدائح النبوية
افتراضي رد: بردة البوصيري
قديم بتاريخ : 10-05-2011 الساعة : 08:57 AM

أنتم فروضي ونفلي *** أنتم حديثي وشغلي
يا قبـلتي في صلاتي *** إذا وقفـتُ أصــلي
جمالكم نَصْبَ عيني *** إليه و جهتُ كُلي
وسرُكم في ضميري *** والقلبُ طور التجلي
***
آنستُ في الحي ناراً *** ليلاً فبشرت أهلي
قلت امكثوا فلعلي *** أجد هداي لعلي
دنوت منها فكانت *** نار المُكلّمُ قبلي
نوديتُ منها جهاراً *** ردوا ليالي وصلي
***
حتى إذا ما تدانى *** الميقات في جمع شملي
صارت جبالي دكاً *** من هيبة المتجلي
ولاح سر خفي *** يدريه من كان مثلي
***
فالموت فيه حياتي ** وفي حياتي قتلي
أنا الفقير المعنى *** رقوا لحالي وذلي
***
***
هذا الشعر للشيخ / عمر بن الفارض الناظم وشاعر الحب الإلهي
والوجد النبوي الذي يجتاج القلوب المُحِبّة ويقودها إلى فهم عميق
رغم ألفاظه التي تبدو غالباً صعبة الفك قوية التشفير، حيث أنكره البعض
لتعدد الرمزية وصعوبة فهمها حتى عند أصحاب اللغة والمعارف
ورموا الشيخ بالكفر وبالإلحاد ولحقه ما لحق بأمثاله الشيوخ السابقين ...
فحبه ليس حب مادي كما ادعى البعض فهو حب روحاني لله ولرسول الله
ولأولياء الله، وغزله ليس كغزل السفهاء،ومنهم من تفهموا معاني غزله،
ووقفوا على أسرار نفسه المتجردةففسروه تفسيراً صوفياً ..
***
لقب والده بالفارض لأنه كان يثبت فروض وأحكام النساء عند الحكام،
ولقب هو عمر بابن الفارض (سلطان العاشقين)اشتغل عمر
بشبابه بفقه الشافعية،وأخذ الحديث عن ابن عساكر،
ثم أحب طريق المتصوفة، فزهد في الدنيا وتجرد فيها،
وجعل يأوي إلىالمساجد المهجورة في خرابات المقابر
في القاهرة وأطرافها، وانفرد للعبادة والتأمل والتجرد، وأوى أولاً
إلى مكان خاص يعرف بوادي المستضعفين، ولما توفي والده رحل
قاصداً مكة،وأقام فيها مجاوراً خمس عشرة سنة، ثم عاد إلى مصر
وتوفي في القاهرة وقبر بها وله مسجد ومزار.
***
كان ابن الفارض وسيماً جميلاً نبيلاً حسن الهيئة والملبس، حسن
الصحبة والعشرة، رقيقالطبع، سخياً جواداً، يعشق مطلق الجمال،
فهولا يخفي أن الحب موت وحرب، وأن أوله سقم وآخره قتل .. أو كما قال:
***
وقد علموا أني قتيل لحاظها
فإن لها في كُلِّ جارحةٍ نصلُ
***
أنتم فروضي ونفلي أعتقد أنه يناجي ربه فالفروض والنوافل فهي
أحكام وأوامر الله لا أوامر الأنبياء أو الأولياء الصالحين ولا عامة البشر،
والنافلة في اللغة هي الزيادة وفي الشرع الزيادة في العبادة على مقدار
الفريضة وهي بذا من جنس الفريضة لذا قرنها الشاعر بالفرض حيث
يكثر عباد الله الصالحين على أداء النوافل ليلاً ويؤكد هذا
قول الله تعالى: ( ومن الليل فتهجد به نافلة لك) والخطاب هنا
لمحمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ..
ويشير ابن الفارض أيضاً إلى الحديث القدسي: (قال رسول الله (ص)
قال الله تبارك وتعالى : من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب، وما تقرب
إلي عبدي بأحب مما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل
حتى أحبه‘ فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به،
ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه،
ولإن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت في شيء كترددي عن قبض
نفس عبدي المؤمن يكره الموت وأكره مساءته).
يا قبلتي في صلاتي والقبلة هي مكة فمن يطلب هناك ؟ لا شك أنه يناجي
ويسأل الله .. جمالكم هذا إشارة إلى أن الله جميل يحب الجمال يعني
هو في مشاهدة ونظر دائمين لله ذلك من خلال التفكر في مخلوقاته ..
وقد بدت تجلياتكم لي في قلبي لأن ضميري في صحو ويحمل حبكم ..
***
آنست في الحي ناراً هنا يشير ابن الفارض إلى قصة سيدنا موسى
عليه السلام عندما خرج بأهله (زوجته) بعد أن قضى أحد الأجلين
(سنين الرعي) وكانت هذه السنين الثمانية هي مهر الزواج من بنت
شعيب فأخذها وسار بها صوب مصر ثم آنس من بعيد ناراً ..
فقال لأهله امكثوا إني آنست ناراً .. الخ
فلما دنا منها وجدها نار (المُكَلّم قبله) بضم الميم وفتح الكاف وتشديد اللام
يقصد هي نار سيدنا إبراهيم عليه السلام .. يا نار كوني برداً وسلاماً
على إبراهيم .. وهي بالتالي برداً وسلاماً عليه .. علماً بأنه أبدأ الخوف في أول الأمر لكن نودي جهاراً .. يا موسى لا تخف نجوت من القوم الظالمين ..
***
(ولما جاء موسى لميقاتنا) أي للوقت الذي وعدناه بالكلام فيه (وكلمه ربه)
بلا واسطة كلاماً سمعه من كل جهة (قال رب أرني) نفسك (أنظر إليك قال:
لن تراني أي لا تقدر على رؤيتي، ولكن انظر إلى الجبل الذي هو أقوى منك
فإن استقر أي ثبت مكانه فسوف تراني أي تثبت لرؤيتي وإلا فلا
طاقة لك .. فلما تجلى ربه أي ظهر من نوره للجبل جعله دكا أي مدكوكاً
مستوياً بالأرض، وخرّ موسى صعقاً أي مغشياً عليه لهول ما رأى ..
فلما أفاق قال: سبحانك تبت إليك من سؤال ما لم أؤمر به..
(وأنا أول المؤمنين بك في زماني ..
***
فالموت فيه حياتي وأيضاً هذا كلام الله تعالى : ( وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين)
فخرج موسى خائفاً يترقب .. يسرع في مشيه من طريق أقرب .. لأنه قتل مصرياً انتصاراً لأخيه الإسرائيلي حيث استغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه ..
***
الفقير المعنى هذا قول الله فسقى لهما وتولى إلى الظل وقال رب
لما أنزلت إلى من خير فقير .. قال العلماء : كان جائعاً وأتته إحدى
بنتا شعيب بأكل وكان عبارة عن كسرة من خبز الشعير أو قرصانه
فأكل وذهب عنه الجوع ثم حمد الله على هذا الخير..
***
والله أعلم ،،، مع تحياتي ،،،



الأوسمة


عضو مؤسس
رقم العضوية : 30
الإنتساب : 24 04 07
المشاركات : 889
بمعدل : 0.32 يوميا

ابو الخاتم غير متواجد حالياً

  عرض البوم صور ابو الخاتم عرض مجموعات ابو الخاتم






  مشاركة رقم : 5  
كاتب الموضوع : النعيم الزين المنتدى : المدائح النبوية
افتراضي رد: بردة البوصيري
قديم بتاريخ : 18-05-2011 الساعة : 09:11 AM

راحتي يا أخوتي في خلوتـي
وحبيبي دائماً فـي حضرتـي
لم أجد لي عن هواه عوضـاً
وهواه فـي البرايـا محنتـي
***
حيثما كنـتُ أشاهـد حسنـه
فهـو محرابـي إليـه قبلتـي
إن أمتْ وجداً وما ثَـمَّ رِضـا
فوا عناي في الورى وشَقْوَتـي
***

هذه هي السيدة رابعة العدوية (رابعة أخواتها)
بعد أن توفى الله أخواتها الثلاثة وأمها .. بعدهم مرض أبوها
ثم لم تجد بداً غير أن ترعى الشياه والخراف لأحد الرجال الأغنياء
في بادية العراق، ومع الرعاة تعلّمت عزف النأي والغناء.
سمع بخبرها رجل يمتلك ملهى في البصرة فأخذها من والدها
مقابل حفنة دينارات واستأجرها مغنية وانقسمت حياتها
لعالمين عالم تقدم فيه الخمر وتغني لرواد المقهى وعالم
تقدم فيه لله أرق الدعوات وأصدق الدموع وتدعوه ليتوب عنها ..
***
ذات يوم رآها سيدها وسمعها من خلال ثقب باب حجرتها
تناجي ربها فغضب وحبسها في حجرة لا ترى فيها أحداً
وجعلها تعيش في ظلام دامس وبينما هو يراقبها رأى مصباحها
يضيء ظلمة الغرفة ورآها تأكل فواكه لم تكن ساعتها
موجودة بالأسواق فشعر أن ملائكة تحفها
كونها في مجلس علم ودين وقرآن ..
***
خاف الرجل وأعتقها وتركها تتعبد فآوت إلى كهف بمنأى
عن الناس، وظلّت رابعة على تلك الحال تدعو الله المغفرة
تقيم الليل وتصوم النهار..
إلى أن انتقلت لجوار ربها على تلك الحال ..
حين يبعث المرء على ما كان عليه في الدنيا .. يرحمها الله ،،،
***
سئل أحد العارفين ما العشق ؟ قال : الجنون والذل
وهو داؤنا ودواؤنا .. يقصد العشق الإلهي والنبوي..
هذا الشعر أحبتي يصلح للأسفار مع النفس وارتحالها ما بين سخط الدنيا
وزاد الآخرة يعالج الغيبة والنميمة وكثير من أمراض النفوس
ويكسر حاجز الصمت والتوحش والتفرد ويقتل في النفس الأنا ..
***
روي الترمذي عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: (أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة)..
وقال رجل يا رسول الله (أرأيت إن جعلت صلاتي كلها عليك)؟
قال (ص) : (إذن يكفيك الله ما أهمك من دنياك وآخرتك).
فالحمد لله على نعمة الذكر والشكر والصلاة على رسول الله
نسأل الله أن يؤتينا الحكمة لأنها ضالة المؤمن ومن يؤتى الحكمة
فقد أوتي خيراً كثيراً..
***
أما الذين ينتقدون هذا النوع من الأدب الروحي ويطعنون ويتحدثون
فيمن إليهم ينسب هم دون معرفة .. يرون أنهم على صواب
وكذلك كل ذي هوى يثبت عليه ـــ أما لأنه مذهب انحياز ذاتي
أو لأنه نظر نظراً أول مرة صواباً ، ولم ينظر فيما يناقض
هذا الصواب .. عله أخطأ التقدير أم أصاب ؟
***
هذا الحديث يذكرني قصة عبد الرحمن بن ملجم عندما استحل
دم أمير المؤمنين علي رضي الله عنه ورآه ديناً حتى نفذ قتله ..
وعندما جيء به للمحاكمة قطعت أعضاؤه فلم يمانع ..
فلما طلب أن يقطع لسانه انزعج وقال:
كيف أبقى ساعة في الدنيا لا أذكر الله ،،
وهو أخوتي ليس بكافر إنما هو من الخوارج الذين ثاروا
على الإمام على وانتهت به الحياة إلى هذه النهاية ..
***
نبي الله أيوب عليه السلام عندما حاصره المرض وسدّ الدود
عليه كل منافذ جسده صبر على هذا البلاء العظيم ..
وريثما بدأ الدود يتحرك صوب لسانه دعا وقال:
(رب إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين)..
ذلك كيف يستطيع أن يذكر الله بعدما سدّ الدود اللسان وعاق
حركته وأثر على القلب لأن الذكر بين هاتين المضغطتين ..
***
طهّرْ جنانكَ بالأذكار مع فيكَوزل بها كل عيب كامن فيكَ
الذكر خير أنيس تستريح به وهو الذي بكؤوس الحبيُسقيكَ
جالسْ أولي الخيرواستأثر مودتهم إن لم تجدهم فذكر الله يَكفيكَ
فالصالحون إذا جالستهم نفعوا بينالورى وجليس السوء يُؤذيكَ
وقفْ على قدم الآداب منكسراً مع التواضع لا تنسىمَسَاويكَ
رُدّ الحقوق لأهليها على عجلٍ حتى ولو أنّها كانت مَسَاويكَ
اعرفْ حقوقَ الذي يَعلوكَ منزلةً أو كان دونكَ أو أضحى مُساويكَ
***
الذكر يطهر اللسان ويجلو القلوب الصدئة وقد جاء في القرآن
ألا بذكر الله تطمئن القلوب والجنان هو العقل واللسان أداة العقل
إن سبقه فحش وإن أعقبه أجاد وأحسن، ونسمع بالمثل فلان
(لسانو يسبق عقلو) أو العكس ..
***
هؤلاء الشعراء كانوا أسيري غرامهم وحبهم لرسول الله
هبوب الريح يقلقهم ولمعان البرق يؤرقهم ورسوم الدار تحرقهم
والتذكر يزيد سقمهم والبعد يهيجهم والليل يضاعف بلاؤهم
والرقاد يفارق أجفانهم . وهذا أحدهم الشيخ
عبد الرحيم البرعي .. يعرض في هذا النص الكثير من علوم
البيان والبديع .. تورية في كلمتي مساويك الأولى والثانية الأولى
من السوء لا السوءة لأن السوءة هي عورة الجسد كما جاء القرآن
والمقصود سوء النفس وسيئاتها .. والثانية مقصود بها عود الأراك
وهو طهور الفم .. ويشير إلى حديث الجليس الصالح وجليس السوء
ويتحدث عن التواضع وكثير من آداب النفس وخلقها وأخلاقها..
والله أعلم ،،،



الأوسمة



رقم العضوية : 435
الإنتساب : 11 02 09
الدولة : السودان
المشاركات : 832
بمعدل : 0.40 يوميا

طارق بابكر غير متواجد حالياً

  عرض البوم صور طارق بابكر عرض مجموعات طارق بابكر






  مشاركة رقم : 6  
كاتب الموضوع : النعيم الزين المنتدى : المدائح النبوية
افتراضي رد: بردة البوصيري
قديم بتاريخ : 22-05-2011 الساعة : 11:27 AM

الله يجزيك كل الخير أستاذ أبو الخاتم
لكن لنعد إلى البوصيري مرّة أخرى في قوله
و راودته الجبال الشمّ عن ذهب فأراها أيّما شمم
و لنقارن ما قاله بالدارجة السودانية الناظم الذي أطربنا حاج التوم من الله بقوله
جاتو الجبال محمولة مال دهبا خزينا
طه أب جمال ما ليها مال قلبو الرزينا
و لنترحم على أخونا شيخ الريّح الذي أنشدنا إيّاها مرارا
و أظنّها عندك مسجّلة في هاتفك المحمول
فهلا وضعتها هنا صدقة جارية و علم ينتفع به لأخينا العزيز شيخ الريّح
صل يا سلام
لأحمد ختام
المرسلينا


الأوسمة



رقم العضوية : 5
الإنتساب : 21 04 07
المشاركات : 1,303
بمعدل : 0.48 يوميا

النعيم الزين غير متواجد حالياً

  عرض البوم صور النعيم الزين عرض مجموعات النعيم الزين






  مشاركة رقم : 7  
كاتب الموضوع : النعيم الزين المنتدى : المدائح النبوية
افتراضي رد: بردة البوصيري
قديم بتاريخ : 22-05-2011 الساعة : 07:45 PM





الأوسمة



رقم العضوية : 435
الإنتساب : 11 02 09
الدولة : السودان
المشاركات : 832
بمعدل : 0.40 يوميا

طارق بابكر غير متواجد حالياً

  عرض البوم صور طارق بابكر عرض مجموعات طارق بابكر






  مشاركة رقم : 8  
كاتب الموضوع : النعيم الزين المنتدى : المدائح النبوية
افتراضي رد: بردة البوصيري
قديم بتاريخ : 22-05-2011 الساعة : 11:37 PM

ضاع الكلام أنا منّي ضاع
ماتت حروف اللقيا قبّال أهمسا


الأوسمة


عضو مؤسس
رقم العضوية : 30
الإنتساب : 24 04 07
المشاركات : 889
بمعدل : 0.32 يوميا

ابو الخاتم غير متواجد حالياً

  عرض البوم صور ابو الخاتم عرض مجموعات ابو الخاتم






  مشاركة رقم : 9  
كاتب الموضوع : النعيم الزين المنتدى : المدائح النبوية
افتراضي رد: بردة البوصيري
قديم بتاريخ : 25-05-2011 الساعة : 07:27 AM

قُوم يا غلام حِلْ البُلام جيب الهجينا
شد غير كلام واترك ملام اللائمينا
***
كان يا خليل كان وضعو ليل والمشركينا
ذاقو الفليل حاروا الدليل محكي وحكينا
***
كان يا حلو الألباب علو جلوسو الأمينا
لو فظ ولو راغب العلو يا سامعينا
***
ننجع نجيع وسط البقيع طالبين نبينا
مبري الوجيع أحمد شفيع المذنبينا
***
جاتو الجبال محمولة مال ذهباً خزينا
طه أب جمال ما ليها مال قلبو الرزينا
***
أولاً تحياتي وجزيت بالخير على مرورك الذي كنت أرغبه
وأترقبه بلهف وشوق عبر هذى المساحة الروحية ..
وما زلت عزيزي أتعشم .. أن تقاسمني الدخول بالنقد وبالتحليل ..
بطرحك المعهود وبمعرفتك، بناءاً لتواصلك مع كثير من هؤلاء السادة ..
وعندما تأخرت حسبت أنك تقدّر لمسألة الحجب
ورأيك بأن تبقى المشاركة مدة كافية حتى يقرأها
أكبر عدد من الأعضاء والزوار..
وها قد وصلت لك شكري وتحياتي وسلامي،،
***
تعلمون أخوتي أن المديح بنوعيه العامي والفصيح ما هو إلا
سرد للسيرة النبوية بصورة فيها المتعة والتجديد والتطريب ..
وجزى الله خيراً صاحب الفكرة، وجزى الله القاريء الكريم خيراً ..
والدعوة مقدمة للجميع ونحنا يا جماعة
زينا زي الناس مانا علماء ولا فقهاء !!
***
تعلم أخي طارق أن السيرة النبوية العطرة جاءت تفاصيلها
متواترة فقد تمنع أشراف مكة على نبي الرحمة، وقالوا قولاً كثيراً
منكراً بل طالبوه بحجج واهية، وأنبوه على ما فعل بأصنامهم
وتحطيمها وطالبوه لشرط إيمانهم بأن يسأل ربه ليسير عنهم
جبال مكة التي ضيقت عليهم أرضهم، وليبسط لهم البلاد ويجري لهم
أنهاراً كأنهار الشام وليحيي لهم ما مات من آبائهم ... الخ.
فقال لهم (ص) : ما بهذا بعثت، إنما جئتكم من عند الله بما بعثني.
فقد بلغتكم ما أرسلت به إليكم، فإن تقبلوه فهو حظكم في الدنيا
وفي الآخرة، وإن تردوه عليّ أصبر لأمر الله حتى يحكم بيني وبينكم،
ثم قالوا له : اسقط علينا السماء الخ .. ولما صعب الأمر واشتد الحال:
جاءه جبريل عليه السلام فقال له: إن ربك يقرئك السلام ويقول لك
إن شئت أصبح الصفا والمروة ذهباً، فمن كفر بعد ذلك أعذبه عذاباً
لا أعذبه أحداً من العالمين وإن شئت فتحت لهم باب الرحمة والتوبة.
فقال عليه الصلاة والسلام (بل التوبة والرحمة)..
***
وروى الإمام أحمد والترمذي من حديث عبد الله بن المبارك عن النبي
(ص) قال: (عرض علي ربي عز وجل أن يجعل لي بطحاء مكة ذهباً،
فقلت : لا يارب أشبع يوماً وأجوع يوماً،
فإذا جعت تضرعت إليك، وإذا شبعت حمدتك وشكرتك).
***
وقد ورد في هذا السياق أنه لما خشى أبو طالب على ابن أخيه
من رؤوس الشرك في مكة وهم يتربصون به الدوائر خاطبهم يخبرهم
أنه غير مُسْلِم لمحمد ولا تاركه لشيء أبداً حتى يهلك دونه
وقد نظم قصيدة عصماء هجاهم في أولها ومدح ابن أخيه
في وسطها ومجّد صحابته في آخرها ..
أقتطف منها أجمل أبياتها :
حليمٌ رشيدٌ عادلٌ غير طائشٍ ** يوالي إلهاً ليس عنه بغافلٍ
كريم المساعي ماجدٌٌ وابن ماجدٍ ** له إرثٌ مجدٍ غير ناصلٍ
وأبيض يستسقي الغمام بوجهه ** ثمال اليتامى كافل للأراملِ
***
فهذا يا عزيزي وكما تفضلت شرح السيرة في مديح حاج التوم من الله
يرحمه الله .. ولي عودة إن شاء الله معكم في رائعة حاج التوم الثانية ..
قلب أطاع الوجد فيه جنانه *** وعصى العواذل سره ولسانه
المعروفة بــ (يا رب صلي على المعظم شأنه طه الذي عمّ الورى إحسانه)
***
أما مدحة صل يا سلام ومعها مدحتان فهي مسجلة في إذاعة مدني
بصوت أخونا عليه رحمة الله، وكان وقتها في برنامج إسمو
(في ضيافة قرية) يبث من إذاعة مدني وقد كان معه مشاركاً
بالمديح شيخ عثمان أحمد الأمين (مدد) ومحمد دفع وآخرون ،
وسجل أثناء الحلقة حديث وكلام لبعض رموز وأعيان العزازة
وكان التسجيل في المسجد الكبير .. والله أعلم .. ومن كثرة
ترديد هذه المدحة صار الصغار يحفظونها ويرددونها وكانوا
يرددون معها (إمامنا المصطفى والصفح شيمتنا)
ورائعة عبد السلام محمد علي يرحمه الله ،،،
***
يا عريباً بذي سلم
زودوني من الألم
وحشوا مهجتي سقم
لست أبقي سواكمو
وكفاني هواكم
كل خوفي نواكم
لفتى شفه السقم
سكن البيد والظبا
ولأهل الهوى صبا
يرتجي منكم قرى
وشكى ما به ألم
الخ ..
***
أكتفي بهذا القدر ،، مع خالص تحياتي ،،،



الأوسمة



رقم العضوية : 240
الإنتساب : 10 03 08
المشاركات : 118
بمعدل : 0.05 يوميا

عمر الصديق العباس غير متواجد حالياً

  عرض البوم صور عمر الصديق العباس عرض مجموعات عمر الصديق العباس






  مشاركة رقم : 10  
كاتب الموضوع : النعيم الزين المنتدى : المدائح النبوية
افتراضي رد: بردة البوصيري
قديم بتاريخ : 28-05-2011 الساعة : 07:20 AM

لك التحية دائما وانت تتحفنا دائما بالدرر واليك اخي قصيدة الاعر الجزائري / محمد جربوعة
قدر حبه ولا مفر للقلوب
للشاعر الجزائري محمد جربوعة

طبشورةٌ صغيرةٌ
ينفخها غلامْ
يكتب في سبورةٍ:
"الله والرسول والإسلامْ"

يحبه الغلاْم
وتهمس الشفاه في حرارةٍ
تحرقها الدموع في تشهّد السلامْ

تحبه الصفوف في صلاتها
يحبه المؤتم في ماليزيا
وفي جوار البيت في مكّتهِ
يحبه الإمامْ

تحبه صبيةٌ
تنضّد العقيق في أفريقيا
يحبه مزارع يحفر في نخلته (محمدٌ)
في شاطئ الفرات في ابتسامْ

تحبه فلاحة ملامح الصعيد في سحنتها
تَذْكره وهي تذرّ قمحها
لتطعم الحمامْ

يحبه مولّهٌ
على جبال الألب والأنديزفي زقْروسَ
في جليد القطبِ في تجمّد العظامْ
يذكره مستقبِلا
تخرج من شفافه الحروف في بخارها
تختال في تكبيرة الإحرامْ

تحبه صغيرة من القوقازِ
في عيونها الزرقاء مثل بركةٍ
يسرح في ضفافها اليمامْ

يحبه مشرّد مُسترجعٌ
ينظر من خيمتهِ
لبائس الخيامْ

تحبه أرملة تبلل الرغيف من دموعها
في ليلة الصيامْ

تحبه تلميذة (شطّورةٌ) في (عين أزال) عندنا
تكتب في دفترها:
"إلا الرسول أحمدا
وصحبه الكرامْ"
وتسأل الدمية في أحضانها:
تهوينهُ ؟
تهزها من رأسها لكي تقول: إي نعمْ
وبعدها تنامْ

يحبه الحمام في قبابهِ
يطير في ارتفاعة الأذان في أسرابهِ
ليدهش الأنظارْ

تحبه منابر حطّمها الغزاة في آهاتها
في بصرة العراقِ
أو في غروزَني
أو غزةِ الحصارْ

يحبّهُ من عبَدَ الأحجارَ في ضلالهِ
وبعدها كسّرها وعلق الفؤوس في رقابهاَ
وخلفه استدارْ
لعالم الأنوارْ
يحبه لأنّه أخرجه من معبد الأحجارْ
لمسجد القهارْ

يحبّه من يكثر الأسفارْ
يراه في تكسر الأهوار والأمواج في البحار
يراه في أجوائه مهيمنا
فيرسل العيون في اندهاشها
ويرسل الشفاه في همساتها:
"الله يا قهار!"

وشاعر يحبّهُ
يعصره في ليله الإلهامُ في رهبتهِ
فتشرق العيون والشفاه بالأنوارْ
فتولد الأشعارْ
ضوئيةَ العيون في مديحهِ
من عسجدٍ حروفها
ونقط الحروف في جمالها
كأنها أقمارْ

يحبه في غربة الأوطان في ضياعها الثوارْ
يستخرجون سيفهُ من غمدهِ
لينصروا الضعيفَ في ارتجافهِ
ويقطعوا الأسلاك في دوائر الحصارْ

تحبه صبية تذهب في صويحباتها
لتملأ الجرارْ
تقول في حيائها
"أنقذنا من وأدنا"
وتمسح الدموع بالخمارْ

تحبه نفسٌ هنا منفوسةٌ
تحفر في زنزانةٍ
بحرقة الأظفارْ:
" محمدٌ لم يأتِ بالسجون للأحرارْ .."
تنكسر الأظفار في نقوشها
ويخجل الجدارْ

تحبه قبائلٌ
كانت هنا ظلالها
تدور حول النارْ
ترقص في طبولها وبينها
كؤوسها برغوة تدارْ
قلائد العظام في رقابها
والمعبد الصخريُّ في بخورهِ
همهمة الأحبارْ
تحبه لأنهُ
أخرجها من ليلها
لروعة النهارْ

تحبه الصحراء في رمالها
ما كانت الصحراءُ في مضارب الأعرابِ في سباسب القفارْ ؟
ما كانت الصحراء في أولها ؟
هل غير لاتٍ وهوى
والغدرِ بالجوارْ ؟
هل غير سيفٍ جائرٍ
وغارةٍ وثارْ ؟

تحبه القلوبُ في نبضاتها
ما كانت القلوب في أهوائها من قبلهِ ؟
ليلى وهندا والتي (.....)
مهتوكة الأستارْ
وقربة الخمور في تمايلِ الخمّارْ ؟!

تحبه الزهور والنجوم والأفعال والأسماء والإعرابُ
والسطور والأقلام والأفكارْ
يحبه الجوريّ والنسرين والنوارْ
يحبه النخيل والصفصاف والعرعارْ
يحبهُ الهواء والخريف والرماد والتراب والغبارْ
تحبه البهائم العجماء في رحمتهِ
يحبه الكفارْ
لكنهم يكابرون حبهُ
ويدفنون الحب في جوانح الأسرارْ

تحبهُ
يحبه
نحبه
لأننا نستنشق الهواء من أنفاسهِ
ودورة الدماء في عروقنا
من قلبه الكبير في عروقنا تُدارْ
نحبهُ
لأنه الهواء والأنفاس والنبضات والعيون والأرواح والأعمارْ
نحبه لأنه بجملة بسيطة:
من أروع الأقدار في حياتنا
من أروع الأقدارْ
ونحن في إسلامنا عقيدة
نسلّم القلوب للأقدارْ

إضافة رد

العلامات المرجعية

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
مادح الرسول(ص)البردة-البوصيري ابوالنور ابو النـــــــــــور 3 12-06-2014 07:54 AM
السعودية ترحب بحاجة امنة بت يوسف وحاجة شمة مزمل التهاني 0 09-10-2007 01:15 PM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة




Loading...


ArabiZation v3.8.3 iraq chooses life
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
.Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd